close

هيلانة سيداروس

Date of death: Thursday, 15 October 1998

Known asهيلانة سيداروس

Specialtyطبيبة

Date of Birth13 January 1904

Date of death15 October 1998

أول طبيبة مصرية.
مواليد طنطا عام 1904. بعد دراستها الابتدائية التحقت بالقسم الداخلي بمدرسة السنية للبنات بالقاهرة وبعدها بكلية إعداد المعلمات.وفي نهاية السنة الثانية تم إرسالها في بعثة إلى لندن 1922 للتخصص في الرياضيات وتعد هي وزينب كامل حسن من أوائل الدارسات بإنكلترا. التحقت بمدرسة لندن الطبية لتدرس الطب مع خمس مصريات أخرىات. وأصبحت طبيبة مؤهلة عام 1930 وعادت لمصر لتعمل في مستشفى كتشنر ولتصبح أول طبيبة مصرية. وافتتحت عيادة خاصة بها وقامت بالتوليد وإجراء العمليات الجراحية بالمستشفى القبطي. استمرت في عملها حتى جاوزت السبعين فاستقالت وتفرغت لكتابة قصص مترجمة للأطفال.
نشأتها وتعليمها
ولُدت هيلانة بمدينة طنطا في 13 يناير 1904 في تلك الفترة كان تعليم الفتيات قاصراً حتى السنة الثالثة الابتدائية فقط، غير مصرح لهن بالتقدم إلى الامتحانات العامة ولا حتى شهادة إتمام الدراسة الابتدائية.
كلية البنات القبطية
في مساء السبت 23 تشرين الأول / أكتوبر 1909 عقدت جمعية الوفيق بمقرها اجتماعاً عاماً حضرة إلى جانب أعضائها عدد كبير من أهل الرأى والفكر لإنشاء كلية للبنات. والهدف الأول من إنشاء هذه الكلية هو أعداد جيل جديد من الفتيات القبطيات.
أنبثق عن هذا الاجتماع لجنة فنية أكدت على ضرورة الاهتمام بتاريخ مصر، تاريخ الكنيسة القبطية، مبادئ الديانة المسيحية واللغة القبطية والأخلاق.
عودة إلى تعليم د. هيلانة
نظراً لتوفقها في دراستها وتمتعها بذكاء شديد أرسلها والدها للالتحاق بالقسم الداخلى بمدرسة السنية بالقاهرة ثم التحقت بعد ذلك بكلية إعداد المعلمات إذ لم يكن أمامها اختيار آخر سوى هذا الطريق. كانت مدة الدراسة بهذه الكلية أربع سنوات، وكانت جميع التلميذات يقمن بالقسم الداخلي كما كان التعليم مجاني. في تلك الكلية كانت ناظرة المدرسة والمدرسات جميعهن إنكليزيات باستثناء مدرس اللغة العربية فقد كان شيخاً يرتدي الزي الأزهري.
بعد أن أنهت دراستها بالسنة الثانية بكلية إعداد المعلمات تم ترشيحها على بعثة حكومية للسفر إلى إنكلترا لدراسة الرياضيات، وذلك نظراً لتوفقها في هذا العلم. فرحت جدا هيلانة بهذا الترشيح كما أن أسرتها وافقتها على السفر لما توسمت فيها من نبوغ وعبقرية في التفكير الرياضي.
من الرياضيات إلى الطب
سافرت هيلانة إلى إنكلترا لدراسة الرياضيات وبعد فترة من بداية دراستها علمت أن الدراسة ستقتصر على ما يعادل شهادة إتمام الدراسة الثانوية في مصر وفى نهاية الدراسة ستحصل على خطاب يحدد تخصصها، غضبت هيلانة لهذا الأمر وسارعت بإرسال خطاب إلى المستشار الثقافي (أو الملحق الثقافي كما كان يطلق عليه في ذلك الوقت) بالسفارة المصرية بلندن تطلب فيه موافقته على رغبتها في العودة إلى مصر لاستكمال دراستها هناك. وحدث أن بعد مضي أسبوع من إرسال خطابها هذا حضر السيد المستشار الثقافى إلى المدرسة بلندن – التي كانت تدرس بها – وطلب مقابلتها وقدم لها عرضاً لدراسة الطب وكان قد تأسست في مصر في ذلك الوقت جمعية كيتشنر Kitchner التذكارية بهدف أقامة مستشفى للمرضى من النساء فقط وعلى أن تتولى إدارتها طبيبات مصريات فقط ولهذا تقرر تدريب فريق من الطالبات المصريات بإنكلترا وقد اخُتيرت هيلانة واحدة من أعضاء هذا الفريق.وافقت هيلانة على هذا الترشيح الجديد كما وافقت أسرتها أيضاً. وبعد أن اجتازت هيلانة الامتحان النهائى للمرحلة الثانوية بإنكلترا التحقت بمدرسة لندن الطبية للنساء مع خمس مصريات أخرىات – كان ذلك عام 1922. كان تقدمها لدراسة الطب في إنكلترا سبب دهشة الأساتذة الإنكليز. ولأنهم أشفقوا عليها من مشقة دراسة الطب عرضوا عليها أن تتخصص في مجال التعليم في رياض الأطفال، لكنها رفضت بإصرار وقبلت التحدي بدراسة الطب.
كانت الاسابيع الأولى من دراستها في الطب، شاقة للغاية إذ كانت مادة التشريح Anatomy تسبب لها آلاماً وضيقاً. لكن بعد فترة تقبلت نوعية الدراسة في الطب واجتازت فترة الدراسة بنجاح وتفوق وفى عام 1929 أصبحت طبيبة مؤهلة لممارسة مهنة الطب وهى تبلغ من العمر 25 عاماً.
عادت هيلانة إلى مصر عام 1930 ومعها شهادة الطب والتوليد من الكلية الملكية البريطانية والتحقت للعمل بمستشفى كيتشنر بالقاهرة. في ذلك الوقت كانت الطبيبة المقيمة بالمستشفى إنكليزية وبعد أن عادت إلى وطنها شغلت د. هيلانة مكانها بكفاءة.
وفى عام 1935 بعد أن انتهت الفترة الإلزامية التي ينبغي أن تقضيها في المستشفى، عرض عليها د. علي بك فؤاد العمل في رعاية الطفولة مع فتح عيادة. وتذكر د. سلمى جلال، أن الدكتور عبد الله الكاتب شجعها وعاونها على فتح عيادتها في باب اللوق بالقاهرة وفي نفس الوقت كانت تقوم بعمليات الجراحة والتوليد بالمستشفى القبطي بالقاهرة بناء على طلب من الدكتور نجيب باشا محفوظ – رائد علم أمراض النساء والتوليد بمصر. كان من بين آلاف الأطفال الذين ولدوا على يديها الأستاذ الدكتور طارق علي حسن نجل صديقتها الرائدة في علم الكيمياء الدكتورة زينب كامل حسن.
في كثير من الأحيان كان يتم استدعائها – في منتصف الليل – لمساعدة سيدة على وشك الولادة، فكانت تقود سيارتها الخاصة بنفسها – في وسط دهشة المارة – وتذهب لمقر إقامة السيدة للوقوف بجانبها.
لذلك كانت ترى الطب مهنة صعبة تحتاج إلى تضحيات كثيرة وانه بدون الرغبة الشديدة في دراسة الطب يصعب الاستمرار فيها
عندما قامت ثورة 1919 شاركت هيلانة وهى أبنة الخامسة عشرة من العمر في التظاهرات التي قادتها بعض الفتيات والسيدات في ذلك الوقت، وبعدها استمرت في المشاركة في الكفاح الوطني للمرأة المصرية ضد الاحتلال الإنكليزي. وكانت تتردد على منزل الزعيم سعد زغلول الذي عُرف باسم "بيت الأمة"، حيث كانت تشارك في اجتماعات الحركة النسائية بقيادة السيدة صفية زغلول من أجل مناهضة الاحتلال الأجنبي ومقاطعة البضائع الإنكليزية ثم انضمت إلى جمعية هدى شعراوي.
بعد أن تجاوزت السبعين من عمرها رأت انه ليس من الصالح لمرضها أن تستمر في العمل إذ أن الشيخوخة كانت قد أدركتها فأستقالت من عملها وانضمت إلى الجمعية الخيرية القبطية للعمل الاجتماعي. تلك الجمعية التي اهتمت بإنشاء المستشفى القبطي بالقاهرة كأول مستشفى وطنية في مصر وذلك بغرض توفير مكان لإقامة المرضى المصريين وقد تم افتتحاها عام 1926. وبعد ذلك بعدة سنوات بدأت تظهر مستشفيات وطنية أخرى بالقاهرة والإسكندرية مثل مستشفى المواساة بالإسكندرية والمستشفى القبطي بالإسكندرية ومستشفى الجمعية الخيرية الإسلامية بالعجوزة... الخ. في فترة عملها بالجمعية الخيرية القبطية اهتمت بترجمة العديد من الكتب للأطفال ومشاهير الرجال.
وتوفيت فى صباح الخميس 15 / أولتشرين الأكتوبر 1998.

Source: ويكيبيدبا،الموسوعة الحرة

Messages of Condolences

No messages, be the first to leave a message.

Send a Message of Condolences to هيلانة سيداروس

You must

Feedback