مريم رجب دبور
Date de décès: Dimanche, 10 mai 2026
Nombre de Lecteurs: 22,949
Membres de la famille
Époux
المرحوم أنطوان ديب صوما
Les enfants
إيلي صوما زوجته سيدة أبي سعيد وعائلتهما
جورج صوما زوجته رولا أبو عبدالله
أمال صوما أرملة المرحوم كميل نصّار وأولادها وعائلاتهم
إيليان صوما زوجة وليد جبر وأولادهما وعائلاتهم
Frères
مريم صفا أرملة المرحوم سامي دبور وأولادها وعائلاتهم
روز باولوبولس أرملة المرحوم فرج دبور وأولادها وعائلاتهم
Soeurs
أولاد المرحومة زينب دبور زوجة المرحوم ملحم جبر
أولاد المرحومة بدرية دبور زوجة المرحوم يوسف عبد الخالق
أولاد المرحومة يسرى دبور زوجة المرحوم توفيق الحلبي
أولاد المرحومة زينب دبور
أولاد المرحومة جميلة دبور
عبد الحليم عبّاس زوج المرحومة أميرة دبور وأولاده وعائلاتهم
Nom des Familles Proches
وعموم عائلات دبور، صوما، الميس، أبي سعيد، أبو عبدالله، نصّار، جبر، صفا، باولوبولس، عبد الخالق، الحلبي، عبّاس وأنسباؤهم في الوطن والمهجر ينعون إليكم بمزيد من الحزن والأسى فقيدتهم الغالية المأسوف عليها المرحومة
Funérailles
Condoléances
DeLundi, 11 mai 2026
Jusqu'àLundi, 11 mai 2026
Heure11:00 jusqu'à 18:00
Lieuكنيسة مار ضومط للموارنة، سن الفيل
Obtenir la DirectionDeMardi, 12 mai 2026
Jusqu'àMardi, 12 mai 2026
Heure14:00 jusqu'à 18:00
Lieuكنيسة مار ضومط للموارنة، سن الفيل
Obtenir la DirectionNotes
"أنا هو القيامة والحق والحياة، من آمن بي وإن مات فسيحيا".
الراقدة على رجاء القيامة المجيدة والحياة الأبدية يوم الأحد 10 أيار 2026 متممةً واجباتها الدينية.
يحتفل بالصلاة لراحة نفسها يوم الإثنين 11 أيار 2026، الساعة الثالثة بعد الظهر، في كنيسة مار ضومط للموارنة، سن الفيل.
تقبل التعازي قبل الدفن وبعده يوم الإثنين 11 أيار 2026، في صالون كنيسة مار ضومط للموارنة، سن الفيل، إبتداءً من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية الساعة السادسة مساءً، ويوم الثلاثاء 12 الجاري، إبتداءً من الساعة الثانية بعد الظهر ولغاية الساعة السادسة مساءً.
"المسيح قام ... حقاً قام".
للفقيدة الرحمة ولكم من بعدها طول البقاء، صلّوا لأجلها.
الرجاء إبدال الأكاليل بالتبرع للكنيسة.
********************************
مؤسسة أبو خليل وفرح، سن الفيل، شارع السيدة: 01/480450 – 03/648000
********************************
بإمكانكم إضاءة شمعة أو كتابة رسالة تعزية، لإعلام أهل الفقيد (ة) أنكم تهتمون وتواسون أحزانهم.
فريق خلود