عفيفة سليم توما
Date de décès: Jeudi, 29 août 2019
Nombre de Lecteurs: 146,034
Membres de la famille
Époux
المرحوم جبران خليل
Les enfants
المرحوم الكابتن الطيار غسان خليل زوجته هيفاء ميشال بيّوض وأولادها: عفيفة وجبران وكارلا وعائلاتهم
المرحوم هاني خليل زوجته منى رشيد رسامني وأولادها: تاليا وروي
لوريس خليل زوجة اسامة نعمان وأولادهما: مروان وميرا وعائلاتهم
جوليات خليل
Nom des Familles Proches
وعموم عائلات خليل، توما، نعمان، بيوض، رسامني، صيداوي، إسكندر، القمند، حمّود، الزين، صهيون، عيسى، فرح، غفري وأنسباؤهم في الوطن والمهجر ينعون إليكم بمزيد من الحزن والأسى فقيدتهم الغالية المأسوف عليها المرحومة
Funérailles
DateSamedi, 31 août 2019
Heure11:30
Lieuكنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا)، الأشرفية
Obtenir la DirectionBurial
DateSamedi, 31 août 2019
Heure13:00
Lieuكنيسة القديس يوحنا المعمدان للروم الأرثوذكس، وطى المصيطبة
Obtenir la DirectionCondoléances
DeSamedi, 31 août 2019
Jusqu'àSamedi, 31 août 2019
Heure10:00 jusqu'à 11:30
Lieuكنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا)، الأشرفية
Obtenir la DirectionDeSamedi, 31 août 2019
Jusqu'àSamedi, 31 août 2019
Heure15:00 jusqu'à 18:00
Lieuكنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا)، الأشرفية
Obtenir la DirectionDeDimanche, 1 septembre 2019
Jusqu'àDimanche, 1 septembre 2019
Heure15:00 jusqu'à 18:00
Lieuكنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا)، الأشرفية
Obtenir la DirectionNotes
المنتقلة الى رحمته تعالى يوم الخميس 29 آب 2019 متممة واجباتها الدينية.
يحتفل بالصلاة لراحة نفسها في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر يوم السبت 31 الجاري في كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا)، الأشرفية، ثم توارى الثرى في مدفن العائلة في كنيسة القديس يوحنا المعمدان للروم الأرثوذكس، وطى المصيطبة (مدافن مار إلياس بطينا).
تقبل التعازي قبل الدفن إبتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، وبعد الدفن من الساعة الثالثة بعد الظهر ولغاية الساعة السادسة مساءً، ويوم الأحد الأول من أيلول 2019، إبتداءً من الساعة الثالثة بعد الظهر ولغاية الساعة السادسة مساءً، في صالون كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا)، الأشرفية.
لنفسها الراحة ولكم من بعدها طول البقاء.
الرجاء إبدال الأكاليل بالتبرع للكنيسة وإعتبار هذه النشرة إشعاراً خاصاً.